السيد حسن الصدر

33

تكملة أمل الآمل

36 - كتاب اختصار لسان الحاضر والنديم . 37 - وله شعر كثير ، وقصائد طوال ، وأراجيز جيدة . منها قصيدة رائية في مدح أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) تبلغ مائة وتسعين بيتا أنشدها عند قبره الشريف لمّا زاره يذكر فيها يوم الغدير ، ومنها أرجوزة في مائة وثلاثين بيتا في الأيام المستحبّ صومها . وختم بديعيته بخطبة في فنّها عزيزة ، في مدح سيد البريّة تورياتها في السور القرآنية ، شفعها بقصيدة على سور القرآن في مدح سيد ولد عدنان . وأوردهما الفاضل المغربي ، أحمد في « نفح الطيب » في صفحة تسعين وثلاثمائة ، من الجزء الرابع ، وذكر له بعد ذلك نظما في أسماء الكتب ، وهو قوله : يا طريق النجاة بحر فلاح * أنت دفع الهموم والأحزان أنت أس التوحيد عدّة داع * ثمّ روح الأحياء فلك المعاني نهج حي ونثر درّ نبيه * ورياض الآداب ذكرى البيان فائق رائع مسرّة راض * منتهى السّؤل جامع للأماني نزهة عدّة ظرائف لطف * روضة منهج جنان الجنان فصحاح الألفاظ فيه تلقى * وشذور العقود والمرجان وهو قوت القلوب نهج جنان * وكنوز النجاح والبرهان فناسب بين أسماء الكتب وقصد غير ذلك . ومنها ، رسالته إلى قاضي القضاة ابن الفرفوري يخرج منها قصيدة : يقبّل الأرض وينهى ( سلام ) عبد لكم ( محبّ ) وعلى الألفة مكب ، ( لو بدا ) للناظرين ( عشر ) معشار ( شوقه ) وغرامه ( لطبق ) ذلك ( ما بين ) آفاق السماوات السبع ( والأرض ) ، لشدّة هيامه ( تراه ) حقا ( لكم ) حافيا بالأمن والسرور ( والسعد ) والحبور ( داعيا ) لا جرم ، ( وهذا ) الثناء المتوالي والدعاء للمقام العالي ( لا شك من لازم الغرض ) ملكه للّه تعالى أزمة